الأربعاء، 5 يناير، 2011

الوظيفه والعمل والاصلاح

كم من موظف في هذه الدوله يعمل لاجل الراتب وليس للمبدأ السامي للعمل الذي قورن بالعبادة، وليس للابداع في مجال عمل قد أحبه وقد يتفانى لأجله ولكن هدفه الأكبر إما راتب يُعد دخلا ثابتا له أومنصب مرموق يمنحه السُلطة بما لها من قوة مستأثرا بالمقولة الشهيرة (من يملك السُلطة،، يتحكم في مصائر البشــر)...

وهنا علينا التوقف عند هذه الزاوية المهمة, فيثيرنا الكم الهائل من أنباء صحفنا اليوميه التي تتناقل تجاوزات رجال الأمن، كما نقرأ "تم القبض على عسكري بتهمة كذا وكذا..." هل يجوز ان يكون رجال الامن هم من يتصدرون اخبار الامن بتهم مختلفه وتهم تتعدى الانسانيه؟؟ أين حب الوظيفه وشرف المهنة؟؟!!!

ونسلّط الضوء على زاوية أخرى وهي مهنة مهمة لتطوير الجنس البشري ونشر رساله العلم في المجتمع (مهنة التدريس)

ليس لدي وصف أدق من الواقع المرير في مخرجات التعليم،، ومن واقع بعض ما يواجهه أفراد من الأسرة والأصحاب.. وهنا أوجه السؤال لهذا المعلم... لماذا أصبحت مدرس؟ لماذا امتهنت هذه المهنة الجليلة وأنت ليس كفؤا لها؟؟ فيجيب برد يصدمني.. فيكون ليس لحبه للمهنه ولكن للراتب المضمون والعمل المريح والإجازة الصيفية المدفوعة الأجر مقدما لمدة ثلاثة شهور!

أصبح لدينا مدراء في وزارة الشؤون متهمين بالتزوير والرشوة, ولدينا أكثر من ذالك فأصبح التزوير يشمل حتى شهادات الإعاقه والواسطه الغير طبيعيه للتحايل في إدارة العلاج بالخارج .

تراخيص من البلديه غير مطابقه للمواصفات والقانون, أتحدى أي مسؤول في البلديه قد قام بزياره الفروانيه او حولي ليرى دقه كلامي, اصبح لدينا تزوير في الجنسية والحسب والنسب ليس لمجرد التكتلات الانتخابية والسياسية فقط انما للاستفاده من المنافع الأخرى ولاداعي لذكرها حتى لايطول الحديث.

من فتره ليس بطويله تم القبض على عسكري متقاعد برتبه عاليه بالازدواجيه من بعد اتهامه بقضيه مخدرات في اليمن, أين الاستخبارات عن هذه الرتبه عندما أصبح ضابطا في قواتها؟؟ أين الرقابة والتحري؟؟!!! وماخفي أعظم..

نرى اليوم إصدار القرار بشأن تأسيس "الهيئة العامة لمكافحة الفساد"،، فهل ستفي بالوعود التي أطلقتها وتلتزم بتطبيق القانون ومكافحة المفسدين وضرب أطناب الفساد والكشف عن الحقائق كما هي بغض النظر عن مرتكبيها؟؟ أرجو ذلك حيث ان غيرتي على الوطن لن تتحمل المزيد من المجاملات على حساب وطني الكويت وحسابي وحسابكم.. أرجو المعذرة على صراحتي وسلاطة اسلوبي..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق