الثلاثاء، 18 يناير، 2011

السيئ والخطأ

السيئ هي صفه توصف لكل انسان تكون عيوبه أكثر من محاسنه

لايمكن اصلاحه إلا بعلاج جذري ولايكون إصلاحه مضمونا لأن أخطائه راسخة بتفكيره وتنعكس على أفعاله وأرى أفعال سيئة يمكن اصلاحها ولكن تريد وقفة شجاعة على جميع المستويات من وإلى.

الخطأ فعل تم من قبل شخص يمكن اصلاحه بالعمل الجاد

بما انه فعل تم وانتهى يمكن اصلاحه ولكن هناك فرق بطريقه اصلاحه وكيفيه اصلاحه,, أي نعم يكون اصلاحه مكلف

مثال على ذلك (الأخطاء الطبية) التي يكون اصلاحها او علاجها مكلف ماديا ونفسيا طبعا على المريض والحكومة لان الطبيب لن يخسر شيئ مقارنة بما سيخسرونه كلا من المريض أوالحكومه المتكفلة بعلاجه واعادة تأهيله وحفظ ماء الوجه من ناحية أخرى.

فهنا نرى اختيار سيئ (الطبيب) وفعل خاطئ الذي تمثل بأفعاله.

الحل برأيي هو وضع كل وزارة ومؤسسة تحت طبيب جراح (شاطر) لاستئصال كل ماهو سيئ لكي لايصل الى الفعل الخاطئ،، إضافة إلى تفعيل القوانين الرقابية ومكافحة الفساد بشفافية وليس استخدامها كمجرد شعار سياسي.

تفعيل التقييم السنوي والمحاسبة سواءً بالثواب أو بالعقاب بناءً على نتائجه, تطوير العمل والروح الوظيفية وإعطاء الفرص بعدالة لمن هو جدير بها وليس تبعا لمحسوبية أومحاباة لشخص ما (هذا ولدنا)

وعلى ضوء ماسبق، تتلخص آمالنا فيما يلي:

مكافأة المجتهد

تشديد العقاب على المخطئ

إزالة السيئ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق